العظيم آبادي

66

عون المعبود

( بيده ) أي بتصرفه وتحت قدرته وإرادته . هذا الحديث ليس من رواية اللؤلؤي ولذا لم يذكره المنذري . قال المزي في الأطراف : حديث عاصم بن شميخ الغيلاني أخرجه أبو داود في الأيمان ولم يذكره أبو القاسم وهو في رواية أبي الحسن بن العبد وأبي بكر بن داسة . ( أبي رزمة ) بكسر الراء وسكون الزاي ( إذا حلف ) يعني أحيانا ( لا وأستغفر الله ) أي أستغفر الله إن كان الأمر على خلاف ذلك ، وهو وإن لم يكن يمينا لكن شابهه من حيث أنه أكد الكلام وقرره وأعرب عن مخرجه بالكذب فيه وتحرزه عنه فلذلك سماه يمينا . قال الطيبي : والوجه أن يقال إن الواو في قوله ( ( وأستغفر الله ) ) للعطف وهو يقتضي معطوفا عليه ومحذوفا والقرينة لفظة لا لأنها لا تخلو إما أن تكون توطئة للقسم كما في قوله تعالى جل شأنه ( لا أقسم ) ردا للكلام السابق أو إنشاء قسم ، وعلى كلا التقديرين المعنى لا أقسم بالله وأستغفر الله ، ويمكن أن يكون التقدير كانت يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا حلف مقرونة لا وأستغفر الله ، يعني إذا حلف وبالغ بقوله لا قال وأستغفر الله يعني مما يعلم به الله على خلاف ما وقع مني وصدر عني ، فإنه ولو لم يكن فيه المؤاخذة لكن حسنات الأبرار سيئات المقربين قاله القاري . هذا الحديث ليس من رواية اللؤلؤي ولذا لم يذكره المنذري . قال المزي في الأطراف : هذا الحديث أخرجه أبو داود في الأيمان والنذور عن محمد بن عبد العزيز عن زيد بن الحباب ، وابن ماجة في الكفارات عن أبي بكر بن أبي شيبة عن حماد بن خالد ، وعن يعقوب بن حميد عن معن بن عيسى ثلاثتهم عن محمد بن هلال عن أبيه هلال بن أبي هلال المدني مولى بني كعب عن أبي هريرة ، وحديث أبي داود في رواية أبي الحسن بن العبد وابن داسة ولم يذكره أبو القاسم .